Saturday, May 2, 2009

ليستقيم




سلاماتي


عود بعد غياب ... وفي التدوينة القادمه يكون بيان الأسباب ان شاء الله


قرأت لكم هذه الأسطر الخالده لأستاذي محمد احمد الراشد في كتابه القيم صناعة الحياه احببت أن تكون محل قراءتكم وفائدتكم ان شاء الله


*********


فلسنا ملائكة معصومين، ولا شياطين أغلقت قلوبنا، وإنما لنا نفوس مزدوجة : ((ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها))، ولنا إيمان يزيد وينقص فى مداورة دائمة .




فلو أسلف مسلم حسنة فى المساء، من صدقة، أو صلاة بوقتها، أو أمر بمعروف، أو إغاثة لهفان، أو تفهيم علم، أو بذل شفاعة، أو ستر عرض، أو تخذيل عن شر، أو خلافة غاز مجاهد، فماذا يحدث له فى الصباح؟



يستيقظ فإن زوجه مبتسمة فى وجهه، وإذا أولاده يستيقظون مع أول نداء، على أتم نظافة، وكل قد كتب واجبه المدرسى وجمع كتبه. فإذا أفطر : كان طعامه لذيذاً، وتودعه زوجه بابتسامة أيضاً حتى إذا ركب سيارته –وهى دوابنا اليوم- وجدها سلسة تشتغل مع أول إدارة للمفتاح، ووجد الإشارات الضوئية خضراء تفتح له الطريق مرحبة به، والسائق الذى أمامه يسير وفق الأصول بأدب وهدوء، حتى شرطى المرور يرفع له يده بالتحية. فإذا دخل مكتبه الوظيفى: وجده نظيفاً، وجاءه من المراجعين أهل الرفق والأخلاق. فإذا رجع : لم يجد ألذ من طعامه، وهكذا سائر يومه!.



ثم لو أسلف سيئة فى ليلة أخرى: من غيبة، أو بخل، أوتقاعس عن نجدة، أو تأخير صلاة، أو تنابز بالألقاب، أو منع خير, أو أذى جار، أو انتصار بالباطل لزوجة فى تعاملها مع زوج صاحبه، فماذا يحدث له؟



يستيقظ فإذا زوجه ذات عبوس وتأفف، ولا يدرى سبباً منه مباشراً فى إغصابها، ثم من بعد قليل إذا بها تولول، ولربما فتش عن الفرد الضائع من حذاء ابنه نصف ساعة، حتى يتأخر عن دوامه المدرسى، ويكون طعامه مالحاً لا يكاد يسيغه، وتعذبه سيارته نصف ساعة أخرى كى تشتغل، وتكون كالدابة الشموس، ويجد الاشارات الضوئية حمراء فى وجهه، ويبتلى بسائق طائش عن يمينه، ثم يوقفه شرطى مرور كان قد تشاجر مع زوجه هو الآخر فيفرغ همومه فيه ويحرر له مخالفة هو منها برئ، وقد يبتلى ثالثة فى مكتبه بمراجع فوضوى ملحاح يعكر عليه ويشكوه لدى الرئيس، ولربما يجد فى الآخر طعام غدائه دخاناً محضاً وتكون زوجه قد نسيت القدر على النار حتى احترق، ويظل سائر يومه قلقاً كئيباً، حتى أن أقل عقوبته أن توقظه رنة الهاتف وهو فى عز نوم القيلولة، فيزعجه.




وكلنا يمر بمثل هذه الأحوال، ولكن الأقل هم الذين يرجعون بذاكرتهم إلى ما أسلفوا من حسنات أو سيئات تكون سبباً لهذه الأحوال، والموفق هو الذى يسرع إلى بديهته هذا المعنى فيعلم موطن قدمه، فيزداد خيراً وصعوداً، أو يحذر المنزلق، ويجد فى هذه المعاكسات الخفيفة اللطيفة تحذيراً يمنعه من الاسترسال فى الغى وركوب الشهوات.


بل هى إشارات تحذير ربانية توازى اللمم والصغائر تنبهه إلى وجوب فطم النفس عن هواها، وإلا عوقب بأكبر من ذلك، من تضييق رزق، وضياع تجارة، وجلاء بركة، ومرض متعب، وتسلط ظالم، وطلاق، وقذف عرض، وفشل فى امتحان، وسفاهة جار، وبما هو أكبر من ذلك ربما .



ولهذا، فإن هذه المعاكسات هى من تمام اللطف الربانى بمؤمن يفهمها ويستوجب موعظتها، من أجل أن لا يتمادى، بل قيل: هى مداعبة من الله للعبد، يذكره أنه معه وتحت رقابته، ليستقيم.

Friday, March 20, 2009

أرقي


سلاماتي
**********

يؤرقني جدا هذا الأمر المر

عندما كنت في الدراسة كانت الحياة بسيطة وعوامل التخريب قليلة وأصحاب الخير كثيرون وعوامل الإعانة على الصلاح متعددة


بعدها


عندما انطلقت إلى " الحياة" وجدت عالما آخر بكل المقاييس

وجدت مجتمعا صعبا .. يأكل الناس فيه بعضهم بعضا ..يكون مسرورا من ظن أنه قد "ضحك "على الآخر أو خدعه

وجدت الدنيا متملكة قلوب الناس

وجدت الكثير من الموظفين ومن العاملين ومن أصحاب الأعمال قد تيسر لهم حقاً أن ينسوا ربهم

وأن يتناسوا حقيقة وجودهم

وأن الدنيا ليست إلا وسيلة للآخرة

فنسأل الله السلامة والنجاه

**********************

حديث قدسي ضعيف السند قوي المعاني وحقيقي المقاصد لنتأمله سويا


( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم .. )


و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ
عن يمينك و متكأ عن شمالك


فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال ...

و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟

فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة
من جناحه. لا لك سن تقطع . و لا يد تبطش...


و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا..


حار في الشتاء و باردا في الصيف و ألقيت محبتك في قلب أبويك.


فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..

فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .

بارزتني بالمعاصي في خلواتك .

و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك

(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)

Monday, February 2, 2009

لماذا لا أتفاءل ؟




سلاماتي

عود على شوق

بداية جزا الله خيرا كل من بارك لي ولنور حياتي
اللؤلؤة المكنونة- زوجتي- عقد قراننا وجمعنا الله وإياكم دائما على كل خير

*******
لو نظرنا بعيننا لوضع أمتنا لسارع اليأس إلى قلوبنا و لتسابقت ألوان الهموم لاحتلال عقولنا

لكن عندما قرأت كتابات علمائنا عن ثقافة النصر الموعود وجدت أن الجميع ركزوا على قراءة سنن الكون والاستفادة من التاريخ القديم والحديث لتنبؤ أو معرفة ما يمكن أن يحدث
وذلك ما يطلق عليه نواميس الكون أو سنن الله في خلقه

وعندما نحاول أن نتتبع التاريخ في مسالة معينة مثل فلسطين نجدها من أروع الأمثلة على تلك الحقيقة

خاصة وأنها تدعو للتفاؤل بشكل كبير

أقربها..... الاحتلال الصليبي الذي تواجد في الشام مالا يقل عن تسعين عاما

***********
من ينظر إلى تلك المرحلة بتأن يجد أن الأوضاع في هذه الحقبة كانت أسوأ بكثير من وقتنا الحالي

على الرغم من رأي البعض أن الوضع الآن صعب شديد الصعوبة
.......
فالمعترض يقول ان إسرائيل أصبحت دولة معترفا بها من معظم دول العالم
وان التفكير في إزالتها نوع من العبث وعدم الواقعية

وأيضا أن الوضع المهتريء العربي لا يبشر بأي خير حيث أن العرب لا يقوون على الاتفاق حتى ولو بالكلام

بالإضافة إلى حال الشباب الضائع والذي لا يحمل أي هموم جادة تجاه قضايا وطنه وأمته

كل ذلك غير الفقر والبطالة والفساد والعديد من المعوقات التي تحول دون إعداد جيل يتبنى فكرة التغيير والمقاومة

المفاجأة أن كل هذه العقبات والمحبطات كانت - عكس كل التوقعات- أقل بكثير من العقبات والمعوقات أيام الحملة الصليبية في القرن السادس الهجري

فمن حيث المدة كانت الفترة قبل التحرير قد وصلت لتسعين عاما أما الآن فالاحتلال الصهيوني بالكاد عمره ستون

أي أن أربعة ملوك من أسرة واحدة جيلا بعد جيل قد حكموا القدس والعديد من رعايا الدولة الصليبية قد ولدوا فعلا بها ولم يروا لهم وطنا سوى ذاك.

والناظر يرى أن كيان الاحتلال الصهيوني في أضعف حالاته من حيث الرموز السياسية ومحاربة الهجرة المضادة خارج إسرائيل والتحول الديموغرافي لصالح فلسطيني 48 مع ضعف النسل الصهيوني

وإذا قورن بين وضع الحكومات العربية حاليا ( الولاة على الإمارات التابعة للخليفة في ذلك الوقت ) نجد انه لم يكن أكثر بلاء من تناحر الولاة على الإمارات الصغيرة وإفنائهم شعوبهم في ذلك الاقتتال , بل وصل الأمر كما المعلوم إلى أن بعضهم كان يفرض نسبة من أموال خزانته لأمراء الصليبيين من أجل أن يحابوا أخاه المسلم معه لاغتصاب إمارته

والحقيقة أن ما يحدث من حكام العرب حاليا مع شدة سوءه لم يصل إلى هذا الشكل الفج

ولو أمعنا البحث والتنقيب في صور التاريخ المقارن لكان الوضع في ايامنا هذه بالمجمل العام أقل سوءا وأدعى أن نتفاءل بقرب النصر بإذن الله

لكن قول ربنا

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ {214} البقرة

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ {142} آل عمران

لن يذهب هباء فلابد للخالق ان يمحص عباده ويبتليهم

هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا {11} الأحزاب

فما أن وصلنا لمثل هؤلاء

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا {110} يوسف

لابد لكل نصر من ميلاد
ولا بد لكل ميلاد من مخاض
ولا بد لكل مخاض من آلام


والله المعين

Friday, January 23, 2009

إنه زواج !!!



من الأسباب الغير معلومة لدى الكثيرين عن أسباب العدوان الإسرائيلي على غزة





هو موضوع (كتب كتابي ) ليلة الجمعه 26 ديسمبر الماضي





وما أن نما إلى اسرائيل الخبر حتى سارعت بشن العدوان على غزة لسببين رئيسين كما توقع المحللون





اولاً / أن مثل هذه الزيجات التي تتم على شرع الله وعلى رباط الله هي أكثر ما يقض مضاجع الصهاينه من تواصل أجيال لا يعترفون باسرائيل





الأمر الثاني / أنها حالت أن يتم نشر الخبر ( خبر عقد قران مدون ومدونة ) على مدونتهما بهذا العدوان الذي شغل الرأي العام والمدونين خاصة من أن يتم مباركة مثل هذا الخبر البهيج على صفحات العريس دكتور حر وصفحات العروسه اللؤلؤة المكنونة وأحبائهما من المدونين والمدونات الأحياء منهم والأموات





وعلى قاعدة مالا يدرك كله لا يترك كله




تم الإعلان عن الخبر السعيد هنا على صفحات مدونتنا الغراء




وعن تلقي المدونة للتبريكات والتهاني نقدا أو بالشيكات وفي بوستات أو بالتعليقات





ونعلن من الآن أن الزفاف بإذن الله سيكون في 2010 ان شاء الله ان أحيانا الله وأحياكم وكل المدونين بإذن الله مدعوون لكن سيتم إخفاء الموعد الفعلى إلى حين حتى لا نعطي الفرصه من جديد للعدو الصهيوني المتربص بمباغتتنا من جديد






والله أكبر والعزة للاسلام




وإنه زواج ..... نصر أو استشهاد


Template by - Abdul Munir | Daya Earth Blogger Template