Showing posts with label فكري. Show all posts
Showing posts with label فكري. Show all posts

شخصية المصريين في القرآن



سلاماتي 
عود على شوق 




مصر في القرآن .... بالتأكيد هو أمر يفرح .. وأمر يدعو للحمد وللفخر .. خاصة أن القليل النادر  من بلاد الدنيا قد حظيت بذلك الشرف . 
لكن موضوعية ذكر مصر وذكر أهلها قد يدعو قليلا للتأمل بل والتعجب .

بداية ذكرت مصر في القرآن الكريم 5 مرات ( اربع مرات مؤكده بالمعنى .. ومرة اختلف في معناها بالبقرة) وهي في هذه المواضع :
اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ - البقرة 61 
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا - يونس 87
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ - يوسف 21 
وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ - يوسف 99 
قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ - الزخرف 51 

ثم نأتي بعد ذلك لموضوعية ما تكلم فيه القرآن عن مصر وأهلها نجد فيها ما يجمع بين العجب والطرافة والخصوصية فيما يلي:

أولاً
في موضوع ارسال الرسل ... نجد أن الله تعالى أرسل الأنبياء جميعا الى أقوامهم أو الى بلد ما ومثال ذلك 
وإلى عاد أخاهم هوداً
وإلى ثمود أخاهم صالحاً 
وإلى مدين أخاهم شعيبًا 

ثم عندما جاء الحديث عن مصر كان الأمر مختلفا حيث كان الأنبياء في مصر يرسلون إما الى رأس الدولة والحكم والشخصيات النافذة في مصر أو يكون النبي نفسه من أهل الحكم  ومن مثال ذلك:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ {23} إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ ..  - غافر 23 -24 
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ  - يوسف 55 

فهكذا كان التحرك في مصر حتى لتبليغ الرسالات كان لا يتأتى الا من عليّ ،  أو من رأس الدولة ، فهذا موسى قد أرسل الى فرعون ووزيره هامان وثريه قارون ، وهذا يوسف الصديق لم يدخل الا من خلال عزيز مصر و ملكها ثم تولى خزانة مصر ثم عزيزها .

ثم يروي لنا القرآن طبيعة المصريين في التعامل مع المواجهات حين خرجوا في مواجهة موسى والسحرة غير متوقعين حتى لموقفهم حين قالوا :
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ – الشعراء 40
فقد يكون من تفسيرها أنهم يميلون مع من غلب كما نسبت بعض الاقوال لبعض من حكم مصر فترات من الزمن  ولا أدرى إن كانت الشواهد السياسية الحالية وخاصة الانتخابية في مصر مما يؤيد ذلك .

ثانياً :
الصفة اللطيفة التي يمكن ان تلتصق بالمصريين تاريخيا هي أن  نساء المصريين أو المصريات دائماً ما يشاركن في اتخاذ القرار مع الرجل وفي مشاوراته أو على الأقل الفضول فلم يذكر القرآن تفاصيل نساء الحكام كما ذكر في قصص امرأة فرعون وكذا امرأة العزيز وما لهن من سطوة وطلبات بل وقرارات موجهة : 
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ - القصص 9
قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ - يوسف 25 
وهذا ما لم يكن لغيرهن من النسوة في القرآن 

ثالثاً : 
هو أمر من تكرره وشهرته آليت ان اذكره واصححه ... حديث قد يتفاخر به المصريون أنهم خير أجناد الأرض  ولكنه في الحقيقة حديث ضعيف جدا لم يصح من أي طريق ... والحمد لله أنه لم يصح وإلا فقد كنا سنصنف دائماً فقط في الجند وليس القادة أبدا . 
أما ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عن أهل مصر في الصحيح : 

 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته فقال الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله
 - إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وإبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني قبط مصر
-  إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم دما ورحما وفي رواية إن لهم ذمة يعني أن أم إسماعيل كانت منهم
وفي هذه الأحاديث كفاية لأهل مصر أن يكونوا في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه لهم بأنهم خير أعوان على الحق في سبيل الله 


أخيراً
 نختم بهذا الوصف لسيدنا عمرو بن العاص يصف فيه مصر كما طلب منه الفاروق فمما قال عنها : 


إن مصر تربه سوداء و شجرة خضراء ،بين جبل أغبر و رمل أعفر ، قد أكتنفها معدن رفقها (أى نيلها) و محط رزقها ، ما بين أسوان إلى منشأ البحر ، فـ  سح النهر(تدفقه) مسرة الراكب شهرا ، 
ثم انتشرت فيه أمه محقورة ( يقصد أهل البلاد الذين استذلهم الرومان ) ، قد رزقوا على ارضهم جلدا و قوة ،لغيرهم ما يسعون من كدهم (أى للرومان ) بلا حد ينال ذلك منهم ،فبينما هى مدرة سوداء إذا هى لجة بيضاء ، ثم غوطة خضراء ثم ديباجة رقشاء ، ثم فضه بيضاء ن فتبارك الله الفعال لما يشاء ، و إن خير ما اعتمدت عليه فى ذلك يا أمير المؤمنين ، الشكر لله عز و جل على ما أنعم به عليك منها ، فادام الله لك النعمة و الكرامة فى جميع أمورك كلها و السلام
 *************
بارك الله لنا في بلدنا ووفقنا فيها وبها الى كل خير

posted under , | 7 Comments

يا خسارة علينا



سلاماتي
كثيرون ممن شاهدوا المدونة مرة واحدة ميزوها بهذه الصورة أعلى الصفحة -التي لا أمتلكها - لكني وضعتها منذ بدأت التدوين
هذه الصورة المبدعة التي تصور حال مصر نوعا ما .. بالرغم من أن العديد ممن شاهدوها علقوا أن الواقع ليس فقط محلك سر ولكنه الى الوراء قليلا
وضعت عليها تعليق " يا خسارة علينا " والتي - من الطريف - أنها أول ما يتم تحميله من صفحة المدونة
المهم أني تذكرت ثم تساءلت عن هذه الفكرة بعدما قرأت هذا المقطع من كتاب ادارة الموارد البشرية للدكتور أحمد سيد مصطفى والذي تحدث فيه عن مقدرات مصر فقال :
تتعدد عناصر ومصادر ثروة مصر التي تؤهلها لاحتلال مركز سياسي واقتصادي متميز اقليما وعالميا مثل
نهر النيل كمصدر للري وكشريان ملاحي داخلي
وأراض خصبة مع تزايد ملحوظ للمساحة المنزرعة في مناطق متعددة على الخريطة المصرية
وقناة السويس كشريان بحري عالمي حيوي
وسواحل طويلة على البحرين الأبيض والأحمر تهيئ شروات بحرية سمكية ومعدنيه لها شأنها
ومركز متميز لطرق الملاحة العالمية وموقع جغرافي متميز يتوسط اوروبا وآسيا وافريقيا ويضم قناة السويس
ومناخ معتدل معظم فصول السنة
وأكثر من ثلث كنوز العالم الأثرية
كذلك سوق كبيرة (80 مليون) نسمة ذات طلب قوي نشط
وبنية أساسية عصرية الى حد كبير
واقتصاد متنوع الأسس والمصادر ( موارد الصناعة والزراعة والسياحة وقناة السويس والبترول ) واستقرار سياسي وقوة بشرية كبيرة
وهي موارد هائلة قد لا تتوافر لدول متقدمه وقوية اقتصاديا كاليابان وسنغافورة على سبيل المثال وهي دول وإن افتقرت الى هذه الموارد فقد تميزت بموارد بشرية مؤهلة وقادرة على الابتكار والتطوير
الى هنا انتهى كلام الدكتور اللي قلب علينا المواجع مجمعة ويبقى التساؤل المحزن
الى متى هذا الضياع؟
يا خلق ربنا.. الحل الوحيد في الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي ومحدش هيغفر لأي رئيس أو حكومة تهمل الموضوع ده
ميزانية البحث العلمي في مصر0.2 % مقابل 7.2% في اسرائيل و 9.2% بأمريكا و 3.2% في الهند من الدخل القومي كما ذكر تقرير شبكة تطوير العلم البريطانية
صرخة مكتومة أتمنى أن يسمعها أحد من أحياء المسؤولين و
يا خسارة علينا

تعلمت من الناس






سلاماتي

كالعادة .... عود على شوق أسأل الله أن يوفقني للمتابعة


كانت الايام الماضية من أمتع أيام عمري وأكثرها إفادة عبر حياتي بالرغم من أن كل من قابلونا قبلها وحينها وحتى بعدها قالوا لي .. معلش ربنا معاك

هي بالتأكيد أيام التجنيد أو الخدمة العسكرية أو بالبلدي الجيييش
أي نعم انه الجيش

كنت أقابل بابتسامة كل من يتعجب لدخولي الجيش خاصة أن معظم الناس قد أعطوني سنا وشكلا أكبر مني وعاملوني على ذلك مدة حتى اكتشفوا الحقيقة أن جيش الدكاترة بيجي متأخر على قاعدة "مجتش على الجيش"
****


المهم أني تعلمت خلال الفترة الماضية أشياء عديدة في محاور متعددة لكن نخص هذه المرة البعد الشخصي والنفسي للناس .. وكلمة الناس هنا معناها "الآخر أو غيري" على وجه العموم

تعلمت أن كل الناس بها بذرة خير في نفسه قد تكون قد طمست أو دفنت أو أهملت لكنها لم تمت وأنها فقط بحاجة إلى من يقلبها ويوصلها الى ماء الحياة حتى تنمو وتثمر ,, قد يكون هذا الأمر معلوما لكنه قد اختلفت رؤيته في نفسي حين أردت أن أكون موفقا لأن أقوم بهذا الدور ورأيت من خير الله الكثير ومن فتوحاته الوافرة ما زاد إيماني بذلك.

وتعلمت أن الناس تحكم على معظم الأمور بالظاهر وليس بالباطن وأننا نتسرع في اتخاذ المواقف والآراء من أحد أو شخص لمجرد فعل واحد لا نقبله .. قد يكون هذا حقا للناس - مع اني لست مع ذلك- لكن هذ علَمني أن من وضع نفسه في موقف الدعوة والإرشاد لابد أن يلزم نفسه بأن يكون أفضل مما يستطيع لأن الجميع ينظرون اليه بالميكروسكوب ولا يحتملون منه خطأ أو زلل .

تعلمت أن معظم الناس ليس لهم رسالة ولا هدف للحياة غير ان يعيشو وقتهم حتى معظم من يمتلكون رسالة عادة ما تكون خاصة بهم وبحياتهم فقط .. وأن هذا الأمر في حد ذاته غير حضاري ويعد علامة من علامات انتكاسات الأمم حين يكون الشباب بلا رسالة .

وتعلمت واكتشفت أن أهل الحق ما زالوا مقصرين الى حد كبير في أن يصلوا الى قلوب من ابتلاهم الله بالمعاصي والخطأ سواء كان هذا الوصول مباشرة أو عن طريق وسائط اعلامية تكون محببة ومقبولة لدى معظم الناس خاص الشباب منهم .

وتعلمت أن الانسان اذا سعى للخير فلا شك أن الله سيكون معينه وحليفه وموفقه ورازقه حب وقبول الناس من حيث لا يحتسب .

فقط.....

لنبدأ

ونخلص

ونتحرك

ونرمي الكسل والخوف

ونستحضر قليل ما نعلم

ثم نسعى


لنستمتع بالنتائج الحتمية ونحيا حياة البشر لا غير البشر

والله المعين ... وللموضوع بقية ان شاء الله


أمانة الصحافة








سلاماتي


عود على شوق

في تغطية لأحد المواقف تداولت الصحف و المواقع في ذلك الوقت خبرا ما سنذكره بالتفصيل بعدها كما يلي:

صحيفة قريش اليوم "خلاف حاد بين أبوبكر وعمر حول مسألة حرب المرتدين"

صحيفة الميثاق "أزمة عاصفة جديدة بين قطبي الخلافة"

موقع اليوم التاسع "توتر في العلاقات على اثر اختلاف رأسي النظام على كيفية التعامل مع أزمة مانعي الزكاة"

موقع القرشيون "تباين وجهات النظر بين المحافظين والاصلاحيين حول مانعي الزكاة "

وفي تغطية لموقف آخر :

موقع يثرباوي "مشادة كلامية بين الفاروق والصديق على تصرف الصديق في أملاك الدولة"

جريدة الأسبوعين "الخلافات تطفو على السطح بين قطبي ساحة الحكم في أكبر ممالك العالم في الجزيرة العربية"

موقع شبه الجزيرة "عمر ينقلب على قرار الصديق ويعلن العصيان"

هذا بالتأكيد خيال إسقاطي لتطبيق أخلاقيات الصحافة في هذا اليوم على موقف قديم لا نشكك أبداً في أصحاب المواقف والذين هما خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقط لنرى – مع تثبيت ثقتنا في أحد عنصري الموضوع - كيف يمكن لهؤلاء من لهم القدرة على صياغة الاعلام والمواقف إن لم يتوفر لهم الأمانة والمسؤولية والمصداقية أن يؤثروا في قرارات الأفراد والتسبب أحيانا في قلق الناس وتغير مواقفهم بلا داعي .

إسقاط مثل هذه المواقف على خلافات سياسية مثلها مثل اسقاطها على قضايا مجتمعية وصحية مثل انفلونزا الخنازير واللقاح المستقدم لذلك وكذا أزمات الحج والفتاوي وغيرها مما هو ليس الا صنيعة إعلاميين يبغون الشهرة أو الصيت ولم يخطر ببالهم أنهم قد يقعون تحت دائرة قول الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ {6}الحجرات

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19}النور

ثم لنرجع إلى أصل القصتين الماضيتين حتى لا يلتبس الأمر على من قد لا يعرفهما :

الموقف الأول ملخصه في حرب الردة أن النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته كان قد جهز جيشا لمحاربة الروم بقيادة اسامة بن زيد فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم وظهر المرتدون ومانعوا الزكاة اقترح بعد كبار الصحابة أن يوقفوا هذا البعث ويوجه لمحاربة المرتدين أو على الأقل يغير القائد ، فأرسلوا عمر بن الخطاب الى الصديق ليفاوضه في ذلك وقال:يا أبا بكر يخاطبك الناس في أن تترك الجيش يبقى في المدينة نخشى على المدينة أن يصيبها شيء فقال:والله لأعقدن ما عقد رسول الله ولا أمنع عقدا عقده رسول الله ووالله لو تخطفتنا الطير وحامت السباع حول المدينة وجرت الكلاب بأرجل أمهات المؤمنين لأنفذت ما أمر به رسول الله ،فسكت عمر من تصميم وصرامة أبي بكر،فقال عمر:فإن أبيت إلا أن يخرج الجيش فأمر عليه أحدا غير أسامة فإنه صغير السن،فإذا بأبي بكر ينتفض ويمسك عمر من لحيته ويقول:ثكلتك أمك يا عمر،أيستعمله رسول الله وأعزله أنا ووالله ليخرجن أسامة كما أمر رسول الله فرجع عمر للناس فقالوا له:هه، ماذا حصل؟ فصرخ فيهم غاضبا: ثكلتكم أمهاتكم جميعا والله ما جعلتموني إلا أن يغضب علي خليفة رسول الله.وبدأ الجيش يتحرك .

الموقف الثاني :

أتى بعض المؤلفة قلوبهم الى أبوبكر الصديق في حضرة بعض كبار الصحابة ليس فيهم عمر وطلبوا منه أن يملكهم قطعا من أراضي المدينة لا تزرع ليزرعوها وينتفعوا بها فاستشار الصديق من معه من الصحابة فقالوا أنه لا بأس من ذلك فكتب لهم الصديق كتابا بذلك ووقعه لهم وأرسلهم الى عمر ليختمه لهم فلم رآه عمر مسح توقيع أبوبكر ومزق الكتاب وذهب غاضبا إلى الصديق وعاتبه هو ومن بحضرته من الصحابة أنه لا حق لهم في تمليك أحد أراضي من الوقف العام وأن ذلك كان حق لرسول الله فقط أيام بدء الدعوة أما الآن فلا حاجة للمسلمين في ذلك وتعجب هؤلاء النفر من عمر وقالوا أأنت الخليفة أم هو ؟ فرد الصديق عليهم : هو إن شاء .


وا عجباه ............... والله المعين


دكتور تحليل


سلاماتي

مرت الأيام الماضية بطريقة لم تكن عادية أبدا على ما اعتدنا أن نحسه ونراه

في ذات الوقت طق في دماغ دكتور حر انه يشتغل محلل سياسي ولو لتدوينه

فاتركوه يحلل وعليكم بالتحمل

********** ************ *************

لم نكن نسمع عن مصطلح الإضراب بهذا الشكل والذي ظهر إلى أن أصبح لبانة في فم كل الناس لكن دعوني اعرض عليكم ما خرجت به من تتابع الأحداث ومراقبتها :

· إضرابي 6 أبريل و4 مايو من وجهة نظري هي لم تكن إلا إضرابات " إعلامية " بالمقام الأول

· ما أعلى أسهم الإضراب الأول هو الأحداث المصاحبة له من مظاهرات في عدة أماكن وأحداث المحلة المؤسفة والزخم الإعلامي المصاحب لكن على مستوى أفراد الشعب بعمومه لم يكن التجاوب أفضل مما كان عليه في الإضراب الثاني من ناحية المطلوب من الناس من البقاء في منازلهم أو مقاطعة الشراء يوم الإضراب وما أخفت الإضراب الثاني هو نفس السبب إذ لم تكن هناك فعاليات مصاحبة تجذب الإعلام بنفس الطريقة

· لن يمكن ولن يتم أبدا أن تقوم ثورة من خلف الشاشات ولوحات المفاتيح حتى لو وصل المشتركون على أي صفحة في الفيس بوك أو المدونات لأكثر من مليون مشارك لأن الايجابية في المشاركة بسيطة جدا لا تكلف سوى نقرة بالماوس أما مواجهة الفساد والاستبداد وتحمل الآلام والاعتقال وصعوبة قول الحق فيحتاج حتما إلى مواجهة بعدة كبيرة وإعداد واهتمام يفوق بمراحل ما يتم على الانترنت قد يكون ما يفعل على الشبكة العنكبوتية جزءا منها إن تمت بشكل صحيح

· أعتقد أنه للأسباب السالفة جاء موقف جماعة الإخوان المسلمين من الإضرابين بهذا الشكل لأنهم ببساطة لو اشتركوا في الإضراب الأول وأعلنوا ذلك لألبستهم الحكومة كل ما حدث خاصة وأن الداعين للإضراب لم يكن فيهم أي شخص ذو هوية محددة وفي ظل التربص بالإخوان واختلاق القضايا من العدم كان الإخوان بدخولهم للإضراب يقدمون قضايا عديدة حول رقبتهم على طبق من ذهب للأجهزة الأمنية ولو فعلوا لاعتبر ذلك سذاجة سياسة لا تغتفر

· العجيب أنه في بعض التحليلات السياسية التي تلت الإضرابين علق بعض المحللين نجاح الإضراب في عدم مشاركة الإخوان في الإضراب الأول والأعجب أن سبب فشل الإضراب الثاني هو مشاركتهم على حسب تعبيرهم

· التفكير الحالي في معنى الإضراب المؤثر والذي ينصح بأن يكون فئويا حتى يكون أقدر على التأثير والفاعلية مثل أن يكون إضراب للمدرسين أو للعمال أو للأطباء وغيرهم

· التفكير في وسائل بديلة للإضراب العام من وسائل الاحتجاج السلمي المتعددة وبداية التفكير جديا في ذلك

· مدى نجاح الإضرابين السابقين فعلا يتمثل في :
بداية ظهور ثقافة الاعتراض الجماعي من الشعب وبزوغها في الأفق
ردود الفعل الحكومية تجاه حالات الاعتراض حتى ولو غلفت بأغلفة أخرى كشكر العمال وخطاب عيد العمال من زيادة المرتبات ومنح علاوات لعمال النسيج
تجاوز الفكرة ذاتها إلى أفكار أخرى
معرفة مستوى تفاعل الشعب مع التحركات الجماعية والتفكير في الوسائل الأكثر وصولا للمواطن
معرفة مستوى التفاعل الوهمي لشبكات الانترنت من آلاف الشباب المتسترين خلف الشاشات والمعارضين بالماوسات لا أكثر

هذا رأيي

فما رأيكم ؟؟

قولوا على ضمانتي

السياسة لأ

سلاماتي

بداية فكرة هذا الموضوع ليست لي ولكنها اوحيت لي من مقال للدكتوره شاهيناز النجار على ما أذكر من جريدة الدستور والتي كانت بنفس العنوان لكني سأقتبس منها بعضا وأزيد
****************

عندما ننظر الى ما يحدث على الساحة الشعبية من جميع النواحي نجد مفهوما غريبا للغايه عن السياسة ولا عبيها في بلادنا فتجد أنه لا يجب أن ينشغل او يتكلم احد بها الا أفراد قليلون للغاية من الملايين المصريه تجد أنه يستهجن ويستغرب ويستنكر على أي شخص أن يناقشها او يتطرق اليها بمفاهيم عجيبه
فمثلاً
بعض القضاة عندما تكلموا في التزوير وفي الفساد وفي التدخلات الأمنيه قالوا ان هذه سياسه ولا يجوز للقضاء التحدث فيها

وعندما رفع أبو تريكه شعاره الشعير تضامنا مع غزه ثار الثائرون وقالوا لا علاقة للرياضه بالسياسه

وعندما يتحدث أحد خطباء المساجد او المشايخ بأمر من امور السياسه هاجوا عليه وقالوا لا دخل للدين بالسياسه

ولو تحدث فنان أو ممثل وشارك في فعاليات سياسيه قالوا له لا علاقة لفنه بالسياسه

ولو تحرك طلاب في جامعة ما بمظاهرات وتعبيرات سياسيه صرخوا في ةجوههم انتم هنا للتعلم لا للسياسه

وهكذا

حتى غدت السياسة وكأنه أمر عام ممنوع وكأنه شيء مقدس أو كأنه شيء صعب للغاية لا يستطيع أي أحد أن يفهمه ببساطه أو كأنه شيء محظور يوجب غضب الرب على من يتدخل فيه

وهكذا

حتى قصروا السياسة على فئة محدوده من البشر أكثرهم لا يفقهون وغالبيتهم دخلوها بأهداف أخرى ومآرب ثانية غير ما يقصدون
وأصبح العرف وكأنهم أصحاب الحق الوحيد في التحدث فيها

وإذا رجعنا بذاكرتنا قليلا للتعريفات التي عرفوها للسياسة نجد هذا التعريف الجميل

السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة.

فبالتالي تكون النتيجة انها علاقة بين طرفين لا ينبغي أبدا أن تكون من طرف واحد وإل فسدت

واذا تطرقنا الى أسلافنا المسلمين نجد أن السياسة جزء من الحياة لا يتجزأ منها
وإذا سلمنا بأن الاسلام منهج حياة
فلا بد وأن يكون منظما لها كلها بما فيها الجانب الساسي
فنبينا الكريم كما كان داعية للعبادات والطاعات كان قائدا حربيا ومحنكا سياسيا
عرف الملوك وأقدارهم وطبائعهم وعرف طباع شعوبهم والتعامل مع كل موقف بما يقتضيه

وكذلك كان أبو بكر ثم عمر ثم من تبعهم
وكذلك كانت الشعوب دائما ما تهتم بمن يحكمهم ويوجهون له النصح والتقويم ونرى أبو بكر يقول لهم ان رايتموني على عوج فقوموني وقال عمر لا خير فيكم ان لم تقولوها ولا خير في ان لم أسمعها

لا أتحدث الآن عن مقارنة
بقدر ما اتحدث عن المبدأ المغلوط الذي ترسخ في أذهان معظمنا عن المشاركة السياسيه الفعاله والفاعلة والمدروسه بشكل كبير
لا أن نكون سلبيين في كل وقت

لا نريد ان نطوق أعناقنا وحركاتنا بأطواق صنعناها لأنفسنا لأو تركتها لنا موروثاتنا وخوف أباءنا وأجدادنا
لنضع صورة الحاضر في الإطار
ونحكم ونميز ونعدل ونحتار
ثم لنستشرف المستقبل لأنفسنا وبلدن وأمتنا فالله سأئلنا عن ذلك كله

ولنعتبر أن هذه التدوينه دعوة لإعادة التفكير ثم الايجابيه ...والله المعين

************
مش بحرض حد والله
(:





بين أن نعلم ...وأن نفعل

سلاماتي

شيء ما يؤرقني ..

ويجعلني دائما في حيرة من أمري

أراني كثيرا أعرف أشياءً كثيرة

وأجيد التحدث في قيم عديدة

بل وأترجل بسهولة لتأليف موضوع أو استنباط معنى أو خاطرة ما من موقف معين


بل والأعجب من ذلك أن الكثير الكثير ممن أعرفهم يصنعون نفس الشيء لا تطلب من أحد أن يفتعل حديثا في موضوع إلا وتكلم فيه وأجاد


فلو طلبت منه أن يتكلم مثلا عن الصلاة أو عن بر الوالدين لتحدث واستدل بآيات وأحاديث ومواقف

بل لن أكون مبالغا أنها سمة عامة في شعبنا "الفهلوي"

لن تطلب من أحد معلومات أو مشاركة في أي منحى من مناحي الكلام الا وتكلم وأفاض في ذلك

ولذا فإنك قد لا تستغرب أن معظم خلق الله لا يستفيد من خطبة الجمعة شيئا

وذلك بكل بساطة لأن معظم الجالسين يعرفون مسبقا كل ما يقول الخطيب

والذي يساهم بدوره في هذا المشكل بأنه لا يقوم بالتحضير أو التجديد أو التطوير في الأسلوب أبدا

وتستفحل هذه الظاهرة في معشر الدعاة والملتزمين فإنك عادة ما ترى فلانا يتحدث بطلاقة في أمر إيماني أو ثقافي أو دعوي وقتما يطلب منه

قد نعتبر أن هذه ايجابية يحمد عليها صاحبها

وقد أتفق معك في ذلك لكن على نحو محدود.....!


فقد قلت في البداية أن هناك شيء يؤرقني في هذا الأمر

عندما ننظر للواقع ومسيرة الحياة مقارنة بما تحمله عقولنا ولساننا تجد البون شاسعا بين ما نعلم وبين ما نفعل


قد يتحدث فينا الفرد ويجيد ويفيض عن أمر مثل الصبر لكن وقتما تحدث مصيبة تجده أول الجزعين

وكلنا يذكر حين مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري

وقد تجد آخر يتحدث مثلا عن الزهد في الأموال والضياع ويعيب على أناس انغمسوا في الدنيا وتجده أول الغارقين فيها عندما تصله فقد كان يتحدث عن أمر لم يعش ولم يحس به

مثل مثل الصحابي الذي نزلت فيه آيات التوبة " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون"

فهذا الصحابي كان حمامة المسجد ويلازم الصحابة والنبي ولكن وقت الجد كان له شأن آخر




نتحدث عن الالتزام والعطاء للدعوة ولأعمال الخير والبر ونحن طلاب ثم ما نلبث أن ننغمس في حياتنا وفي دنيانا بمجرد أن تطالنا



نتحدث عن فلان الذي ترك صحبة الخير وطريق الالتزام لمشاكل شخصية ولخلافات فرديه ونتعجب ونسأل الله الثبات ونمصمص شفاهنا حسرة عليه ثم سرعان ما نكون أبطال قصة شبيهة لتلك التي كنا نتندر بها



نعرف ونتحدث ونتكلم عن

حب الله

وبر الوالدين

والزهد في الدنيا

الصبر

التحمل

التضحية بالمال والجهد والنفس

اختيار الزوجة على أساس الدين

الصدقة والإنفاق

تحمل الجيران

الايجابية

كل هذه معان من كثير من غيرها نتقن ونجيد التحدث فيها

لكن الخوف كل الخوف أن تكون سرابا في أرض الواقع


... فقط نريد أن نتعلم أن نستحضر القيمة في وقتها ونتذكر ما نقول وما نردد وقت ما نحتاج اليه

ووقت ما يتطلب الأمر

وإلا فلا فائدة لما نعلم

وسيكون أمام الله حجة لنا لا علينا

الأمر فقط يحتاج إلى التعود ........والى التوقف لهنيهة فقط .......نستحضر ونستشعر فيها ما يجب...... وحينها وفقط ندرك قيمة المعرفة.... وحلاوة العلم والإيمان

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا




Older Posts Home

    يا خسارة علينا .

    يا خسارة علينا         .

مدوناتي


المصحف الشريف مكتوب
ملف وورد
هدية للمدونين للاستفادة في الاقتباس
اضغط على الصورة
father small

شرفونا

كلمات أحبها


قال الله تعالى
اني والانس والجن في نبأ عظيم
اخلق ويعبد غيري ... ارزق ويشكر سواي خيري الي العباد نازل ... وشرهم الي صاعد اتودد اليهم بالنعم ... وانا الغني عنهم ويتبغضون الي بالمعاصي ... وهم افقر مايكونوا الي اهل ذكري اهل مجالستي فمن اراد ان يجالسني فليذكرني اهل طاعتي اهل محبتي اهل معصيتي لا اقنطهم من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم وانا ابوا فانا طبيبهم ابتليهم بالمعاصي لاطهرهم من المعايب من اتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد ومن اعرض عني ناديته من قريب اقول له: اين تذهب؟ الك رب سواي؟الحسنة عندي بعشر امثالها وازيد والسيئة عندي بمثلها واعفووعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرت لهم

About Me

My photo
مشروع طبيب أحب الحرية جدا واحب الحب وأكره الظلم والنفاق أتمنى أن أرى بلادنا اسمها في السماء و احبكم

لمـــــــــــــــــــاذا دكتـــــــــــــور حر ؟

دكتور لأني طبيب
وحر لأني أؤمن بالحرية وأعشقها وأحلم بها تعم بلادي وكل الدنيا

أكتب هنا في مدونتي أشياء مني تعلمتها وشهدتها أو أصوغها كما رأيتها
خير من أن تظل الفكرة حبيسة الجمجمة
وكما قيل فإن الفكرة طائر وصيدها كتابتها
ولأجعلها ميراثا مكتوبا لمن بعدي
والله المعين

    دكتور حر على الفيس بوك

    القرآن بصوت والدي رحمه الله

    father small

    اخترنا لك


Recent Comments